قال الرئيس بوش في مؤتمر صحافي مشترك الجمعة مع رئيس الوزراء الاسترالي الزائر "كيفن روود إن المعارك الجارية مع ميليشيات جيش المهدي في العراق هي "لحظة حاسمة واختبارا لحكومة نوري المالكي."

وقال عن هذه المواجهات "أرى أنها لحظة حاسمة في تاريخ العراق الحر وأنه اختبار للحكومة العراقية."

وعلى صعيد سحب القوات الأميركية من العراق، قال الرئيس بوش "هدفي التأكد من أن لدينا عددا كافيا من الجنود لضمان نجاحنا في العراق."

وبالنسبة إلى التدخل الإيراني في الشأن العراقي، أوضح الرئيس الأميركي أنه من المهم النجاح في العراق من اجل توجيه رسالة واضحة للإيرانيين وجعلهم يدركون أنهم لن يستطيعوا فرض إرادتهم على دول أخرى في الشرق الأوسط.

وقال "نريد أن نوجه رسالة واضحة لإيران" لنقول لها إنها "لن تستطيع فرض صوتها على الدول الأخرى في الشرق الأوسط".

وأشار الرئيس الأميركي إلى رغبة الأميركيين في "المساعدة على بناء ديموقراطية في قلب الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر توترا في العالم".

بوش يدعو الصين إلى الحوار مع دالاي لاما

وعلى صعيد أخر، دعا الرئيس بوش الصين إلى الحوار مع ممثلي دالاي لاما والى الالتزام بضبط النفس في التيبت وذلك في أول تصريح شخصي وعلني له عن هذه الأزمة منذ بدئها.

وقال بوش انه أوضح لنظيره الصيني هو جينتاو خلال محادثته الهاتفية الأربعاء أن "من مصلحة بلاده" الحوار مع الزعيم الروحي لأبناء التيبت وأنه طلب منه "الالتزام بقوة بضبط النفس" في مواجهة الاضطرابات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟