قال وزير الشباب والرياضة اللبناني احمد فتفت السبت أن التقرير الأخير لدانيال بيلمار رئيس لجنة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري "حقق تقدما أساسيا "نحو كشف قتلة رئيس الحكومة اللبناني السابق.

وقال فتفت الذي ينتمي إلى تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن "التقرير ايجابي جدا ومن الواضح أن هناك تقدما أساسيا في التحقيق".

وأضاف الوزير اللبناني "لقد أكد المحقق الجديد أن هناك أدلة وهو أمر مهم، وان هناك أسماء" ولو أكد انه لا يريد الكشف عنها قبل صدور القرار الاتهامي.

واعتبر فتفت أيضا أن ربط التحقيق بين اغتيال الحريري وجرائم أخرى "مهم من الناحية السياسية لان الجرائم استهدفت فريقا سياسيا واحدا" في إشارة إلى الأكثرية المناهضة لسوريا في قوى الرابع عشر من مارس/آذار.

وخلص الوزير فتفت إلى القول أن "العوامل الجديدة في هذا التقرير توحي بان الأمور أصبحت متسارعة وان البيان الاتهامي لم يعد بعيدا".

وكان التقرير الأخير الذي رفعه بيلمار إلى مجلس الأمن اعتبر أن "بإمكان اللجنة الآن أن تؤكد، استنادا إلى أدلة تملكها، أن شبكة من الأفراد تحركت معا لارتكاب عملية اغتيال رفيق الحريري، وان هذه الشبكة، أو بعض أفرادها، مرتبطون باعتداءات أخرى يشملها تفويض اللجنة" ونفذت في لبنان منذ العام2004 .

وأوضح التقرير أن "هذه الشبكة كانت موجودة قبل الاعتداء وراقبت الحريري قبل اغتياله وبقي جزء على الأقل من هذه الشبكة موجودا وناشطا بعد الاعتداء".

ولم يذكر التقرير اسم أي مشتبه فيه أو عضو مفترض في الشبكة لأسباب أمنية. وشدد على أن "أسماء الأفراد لن تظهر إلا في البيانات الاتهامية المقبلة التي سيضعها المدعي العام عندما تجمع أدلة كافية".

ولجنة التحقيق الدولية التي شكلت للتحقيق في اغتيال الحريري الذي وقع في فبراير/شباط 2005، فوضها مجلس الأمن الدولي لاحقا تقديم مساعدة للحكومة اللبنانية في التحقيق في حوالي 20 اعتداء وقعت في لبنان منذ العام 2004 وغالبيتها استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟