بدأت قوات الأمن العراقية بتنفيذ خطة أمنية جديدة لإنهاء المظاهر المسلحة في مدينة الكوت والمناطق التابعة لها، وفقا لما أفاد به اللواء الركن عثمان الغانمي قائد الفرقة الثامنة في الجيش العراقي في المؤتمر الصحفي الذي عقدة بعد ظهر السبت في مبنى السلطات المحلية.

وقال الغانمي:
"لقد شرعت قطعاتنا اليوم بتنفيذ خطة أمنية محكمة لزيادة سيطرتها بشكل شعاعي من مركز المحافظة باتجاة الأحياء التي يسيطر عليها المجرمون الذين يظهرون على شكل فقعات في هذة الأحياء، والآن قطعاتنا تشتبك معهم في بعض الأحياء. حضر التجوال لازال ساريا".

وحول أسباب تنفيذ الخطة الجديدة، أجاب الغانمي بأن هناك نقص في القطعات، والخطة الجديدة أعدت لمسك الأرض، مرجحا احتمال مشاركة القوة الجوية العراقية والمتعددة الجنسيات فيها.

وأكد الغانمي عدم وجود مقاومة عنيفة من المسلحين، مشيرا في الوقت نفسة إلى أسباب سيطرتهم على معظم أحياء المدينة بقوله إن "الكوت واسعة جدا وقطعات التعزيز تأخرت في الوصول اليها حتى نستطيع السيطرة عليها بالكامل".

ونفى الغانمي أيضا مشاركة القوات المتعددة الجنسيات في المعارك التي خاضتها وتخوضها قوات الأمن في الجيش والشرطة بالمحافظة.

ورفض الغانمي إعطاء حصيلة للخسائر الناجمة عن هذة المعارك، مشيرا إلى أن لجانا شكلت بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي لمعرفة حجم الخسائر في الأرواح والمعدات.

وكشف الغانمي عن أن المسلحين استخدموا بعض سيارات الاسعاف في عملياتهم ضد قوات الأمن في المدينة للمناورة والتنقل من حي لآخر.

واتهم الغانمي بعض وسائل الإعلام بالعمل ضد الحكومة العراقية والقوات الأمنية، وقال "إن قناة الشرقية قناة مغرضة وهي تعمل ضد الأمن والاستقرار في البلد".

وتتولى الفرقة الثامنة في الجيش العراقي مهام حفظ الأمن والنظام في مدن الكوت والديوانية والحلة والنجف.
وقد استمرت المواجهات المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات الأمن ومسلحي جيش المهدي في المدينة والمناطق التابعة لها، في حين قتل ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون بجراح ودمرت مركبة نوع همر وأعطبت أخرى.

كما تعرض محل تجاري ومركبة مدنية إلى التدمير ايضا في المواجهات التي اندلعت بين قوات مشتركة عراقية واميركية ومسلحي جيش المهدي في قضاء الصويرة الواقع شمال المدينة ذاتها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟