استفاد بطل العالم الفرنسي سيباستيان لوب سائق سيتروين من أخطاء ثنائي فريق "فورد أبو ظبي" الفنلنديين ميكو هيرفونن وياري ماتي لاتفالا لينهي اليوم الأول من رالي الأرجنتين، المرحلة الرابعة من بطولة العالم للراليات، في المركز الأول بفارق أكثر من دقيقة ونصف أمام سائقي سوبارو الاسترالي كريس اتكينسون والنروجي بتر سولبرغ.

واستهل هيرفونن الذي يتصدر الترتيب العام بفارق نقطة عن لوب، الرالي بطريقة جيدة إذ أحرز المركز الأول في ثلاث من المراحل الخاصة الأربع الأولى ليتقدم مع منتصف اليوم الأول بفارق 50 ثانية عن البطل الفرنسي الذي ارتكب خطأ في المرحلة الأولى كلفه 5 ثوان.

وكانت الأحوال المناخية سيئة في المرحلتين الأولى والثانية حيث خيم الضباب وسط هطول الأمطار أيضا قبل أن تتغير الأوضاع في المراحل التالية، ما دفع لوب للقول "في البادئ الأوضاع كانت مشابهة لرالي بريطاناي الذي يقام في ديسمبر/كانون الأول ثم بعدها شعرنا كأننا نخوض راليا مختلفا تماما".

وكان لاتفالا أول ضحايا الحوادث الكبيرة خلال المرحلة الثانية ما كلفه 9 دقائق لكنه عاد ليتابع السباق بمساعدة من المتفرجين الأرجنتينيين، ورغم الأضرار التي لحقت بسيارته تمكن الفنلندي من تحقيق أفضل زمن خلال المرحلة الخاصة الثالثة ثم السادسة والثامنة ما جعله يرتقي مجددا في الترتيب ويدخل في النقاط منهيا اليوم الأول في المركز الثامن لكن بفارق 9 دقائق عن الصدارة.

أما زميله هيرفونن فالأضرار التي لحقت بسيارته كانت اكبر بكثير بعد اصطدامه بصخرة خلال المرحلة الخامسة التي حل لوب فيها أولا قبل أن يقود الفرنسي بطريقة حذرة لاحقا ليسمح للايطالي جيجي غالي سائق شتوبارت فورد ولاتفالا في تسجيل أسرع زمن في المرحلتين التاليتين.

واستفاد ثنائي سوبارو اتكينسون وبتر سولبرغ من حادثي هيرفونن ولاتفالا ليكونا في المركزين الثاني والثالث بعد انتهاء منافسات الجمعة، فيما حل غالي رابعا أمام زميل لوب الاسباني دانيال سوردو.

وأنهى هيرفونن اليوم الأول في المركز الـ23 بفارق 23.7.55 دقيقة عن لوب الذي يبدو في طريقه للظفر بلقب هذا الرالي للعام الرابع على التوالي وبالتالي خطف صدارة الترتيب العام من هيرفونن، لكن لا يزال هناك أمامه 1000 كلم منها 200 كلم مراحل خاصة قبل أن يصل إلى منصة التتويج في كوردوبا غدا الأحد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟