أعلنت لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أن التقدم الحاصل في فترة التحقيق السابقة سمح للجنة من التأكد ووفق الأدلة القانونية أن أفراد في شبكة إجرامية نفذوا عملية اغتيال الحريري.

وكشفت اللجنة، التي يرأسها المدعي العام الكندي السابق دانييل بيلمار في تقريرها العاشر الذي أصدرته اليوم الجمعة ورفعته إلى مجلس الأمن الدولي، أن هذه الشبكة أو أفراد منها مرتبطون في بعض القضايا الأخرى التي تنظر فيها اللجنة.

وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن أولويتها الحالية هي جمع المزيد من الأدلة حول هذه الشبكة وحول مدى علاقتها باعتداءات أخرى.

ولم يذكر التقرير اسم اي مشتبه فيه او عضو مفترض في الشبكة لاسباب امنية، وشدد على ان اسماء الأفراد لن تظهر الا في البيانات الاتهامية المقبلة التي سيصيغها المدعي العام عندما تجمع ادلة كافية.

وأضاف التقرير أن اللجنة ومنذ التقرير الأخير تعمد إلى تقديم المساعدة التقنية للسلطات الأمنية في تحقيقاتها في العمليتين اللتين كانت استهدفتا اللواء فرنسوا الحاج من الجيش اللبناني والمقدم وسام عيد من قوى الأمن الداخلي اللبناني.

التعاون السوري كان مرضيا بشكل عام

وقالت اللجنة إن الاعتداءين الاخيرين ساهما في تدهور الظروف الأمنية في لبنان مشددا على ان هذه الظروف تستمر بالتأثير على عمل اللجنة من دون ان تؤثر على عزمها.

وأكدت اللجنة في تقريرها أنها واصلت العمل الحثيث مع السلطات اللبنانية، وأن سوريا قدمت بشكل عام تعاونا مرضيا وأنها ستواصل مطالبتها بالتعاون الكامل.

وأوصى مجلس الأمن الدولي لجنة التحقيق بأن تقدم تقريرا حول التقدم في التحقيقات كل أربعة أشهر.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟