قال  تلفزيون "العراقية" إن القيادة العسكرية للعاصمة العراقية فرضت حظر التجول التام على المركبات والمشاة اعتبارا من الحادية عشرة بالتوقيت المحلي من مساء الخميس وحتى الخامسة من صباح الأحد القادم في بغداد. 

ويأتي هذا التدبير في وقت تدور فيه اشتباكات منذ فجر الثلاثاء بين قوات الأمن وميليشيات شيعية أبرزها جيش المهدي في مدينة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط وفي الكوت على بعد 175 كلم جنوب شرق بغداد وبمدينة الصدر في بغداد.

وقد أسفرت المواجهات عن سقوط أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى طبقا لمعلومات مستقاة من الأجهزة الأمنية.

وأعلنت الحكومة العراقية أنها ستلاحق العصابات الإجرامية في كافة أنحاء العراق، لكن التيار الصدري يعتبر أن الأمر محاولة لإلغائه.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي أميركي الخميس في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريته في شرق بغداد.

ولم يتم تحديد المكان الذي انفجرت فيه العبوة، إلا أن القوات الأميركية تخوض حاليا مواجهات مع مقاتلين شيعة في مدينة الصدر، أحدي ضواحي بغداد، حيث معقل زعيم جيش المهدي مقتدى الصدر.

وقد بدأت المعارك في مدينة الصدر بعد اندلاع المعارك في مدينة البصرة في جنوب العراق بين قوات الأمن العراقية ومسلحي التيار الصدري الثلاثاء.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في 20 مارس/آذار إلى 4004 عسكري.

مقتدى الصدر يدعو إلى حل سلمي وسياسي

من ناحية أخرى، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الخميس إلى حل سلمي وسياسي لإنهاء الاقتتال في العراق، طبقا لبيان صادر عن مكتبه في مدينة النجف المقدسة جنوب بغداد.

وأكد البيان أن مقتدى الصدر دعا إلى حل سلمي وسياسي للأزمة تفاديا لإراقة مزيد من الدماء.
وقد تم توزيع البيان على كافة مكاتب التيار الصدري في البلاد، بحسب ما ذكره مسؤولي التيار في النجف.

مقتل أميركي نتيجة تعرض المنطقة الخضراء للقصف

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن أميركيا قتل نتيجة القصف الذي تعرضت له المنطقة الخضراء التي تتمتع بحراسة أمنية مشددة في بغداد خلال الأيام القليلة الماضية، فيما أصيب أربعة أميركيين آخرين بجروح.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "خلال هذه الفترة، أصيب خمسة موظفين في الحكومة الأميركية بإصابات بالغة، وتوفي أحدهم متأثرا بجروحه في 24 مارس/آذار".

وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن القتيل كان متعاقدا مع الجيش الأميركي.
وقال إن "مجرمين متطرفين" أقدموا الأحد والثلاثاء والأربعاء والخميس على إطلاق قذائف صاروخية على المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة العراقية والسفارة الأميركية.

ويحمّل الجيش الأميركي عناصر مؤيدة لجيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر مسؤولية هذا القصف.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟