تنزل إلى مكتبات باريس الأسبوع المقبل الترجمة الفرنسية لرواية الكاتب العراقي المقيم في لندن صموئيل شمعون تحت عنوان "عراقي في باريس" ضمن سلسلة عوالم عربية التي تصدرها دار نشر "آكت سود".

وشمعون الذي ولد في مدينة الحبانية لعائلة آشورية رقيقة الحال غادر العراق عام 1979 ويقيم حاليا في العاصمة البريطانية التي يصدر منها مجلته الأدبية المعنونة "بانيبال".

ويقول النقاد إن الرواية التي تهيمن عليها العوالم السينمائية، يمكن عدها واحدة من أكثر الروايات العراقية جرأة وصدقا، حيث أعاد شمعون صياغة فصول من طفولته وشبابه وتسكعه في شوارع بيروت وأثينا وتونس وباريس بدقة آلة تصوير سينمائية.

وكانت الرواية قد صدرت أول مرة سنة 2005 عن دار "الجمل" باللغة العربية ثم تبعتها الترجمة الأنكليزية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟