رفض وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي الثلاثاء في واشنطن أن تلتزم بلاده بجدول زمني أميركي لإنجاز اتفاقها مع الولايات المتحدة في المجال النووي المدني، والذي عرقلته انقسامات داخل الحكومة الهندية.

وقال الوزير إن الهند تحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامج التعاون الذي يتيح لها تلقي التكنولوجيا والوقود النووي، وذلك رغم أن نيودلهي لم تصادق على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأضاف المسؤول الهندي خلال مؤتمر صحافي بعد أن التقى الرئيس جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليسا رايس أنه في المرحلة الراهنة،" يصعب علي التحدث عن برنامج زمني يتيح لنا انجاز هذه العملية".

وتابع "نحاول معالجة هذه المشكلة لكن هذا الأمر قد يستغرق مزيدا من الوقت"، في إشارة إلى الأزمة السياسية بين اليسار الهندي والائتلاف الحكومي بقيادة حزب المؤتمر حول هذا الملف منذ ستة أشهر.

ويلحظ هذا الاتفاق الذي أعلن عام 2005 وتمت المصادقة عليه في الولايات المتحدة عام 2006، أن تفصل الهند بين برامجها النووية المدنية والعسكرية وتضع 14 من أصل 22 مفاعلا نوويا تحت الرقابة الدولية بهدف الحصول على الوقود والتكنولوجيا والمفاعلات النووية المدنية الأميركية، وكذلك من روسيا وفرنسا اللتين وقعت معهما اتفاقين.

ولكن على نيودلهي أولا أن تنهي مفاوضاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ثم تحصل على موافقة الدول الـ 45 الأعضاء في مجموعة مزودي الطاقة النووية.

وقد مارست الولايات المتحدة ضغوطا لتنفيذ الاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وخصوصا أنه يتعين على الكونغرس الموافقة على صيغته النهائية بحلول يوليو/تموز.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟