أشارت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر اليوم الأربعاء إلى أن جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ومساعدها لشؤون جنوب ووسط آسيا ريتشارد باوتشر يسعيان خلال زيارتهما لباكستان إلى إقناع الحكومة الباكستانية الجديدة عدم التفاوض مع المسلحين.

وأضافت أن المسؤولين الأميركيين رفضا الإدلاء بتصريح للصحافيين فور انتهاء اجتماعهما مع رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، إلا أن الأخير قال إنه لو أرادت الولايات المتحدة أن ترى نفسها خالية من الإرهاب فإن باكستان تريد أيضا ألا تقصف قراها ومدنها.

وقال شريف إن الحكومة المقبلة التي يرأسها يوسف رضا جيلاني سوف تعيد درس الدعم الباكستاني لحملة الحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة.
وأضاف شريف أنه أبلغ نيغروبونتي وباوتشر أن مصالح باكستان ستأتي في الأولوية، في كل القرارات المستقبلية.

وأشار شريف إلى أن موضوع اتخاذ القرارات في باكستان لن يعود بعد اليوم بيد رجل واحد.

ومن المتوقع أن يلتقي نيغروبونتي وباوتشر كل من جيلاني وقائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إنهما يسعيان إلى إقناع الحكومة الجديدة بأن موضوعي الإصلاحات الديموقراطية ومحاربة المسلحين الإسلاميين مرتبطان جذريا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟