أكدت إسرائيل مجددا تصميمها على مواصلة مفاوضاتها مع الفلسطينيين رغم ما وصفتها بالمحاولات التي تبذلها حركة حماس لإجهاض تلك المفاوضات.

ودافعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في تصريحات أدلت بها في القدس عن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي ضد الفصائل المسلحة في قطاع غزة، مضيفة أنها ضرورية من أجل تقدم مسيرة السلام.

وحذرت ليفني من التأثير السلبي لأي تقارب محتمل بين فتح وحماس على العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.

وقالت "إذا رضخت الحركة الوطنية الفلسطينية للجماعة الأخرى فإنه سيكون لذلك عواقب على قدرتنا في دفع عملية السلام إلى الأمام."

استمرار المفاوضات ليس حصانة لحماس

وأشارت ليفني إلى أن استمرار المفاوضات مع الفلسطينيين لا يعني منح حصانة لحركة حماس التي قالت إنها تسعى إلى عرقلة المفاوضات.

وقالت ليفني "لهذا السبب سنستمر في المفاوضات رغم المحاولات التي تبذلها حماس لتقويضها. وأتوقع من رئيس الوفد الفلسطيني مواصلة التفاوض حتى عندما تقوم إسرائيل بتنفيذ عمليات ضد الإرهاب."

وأكدت ليفني أن بلادها حريصة على عدم إضفاء الشرعية على حركة حماس.
وقالت "إن آخر شيء نفكر فيه هو إضفاء الشرعية على حركة حماس الإسلامية المتطرفة وعلى فكرها وموقفها العاجز عن تحقيق السلام."

هذا وشددت ليفني على سعي إسرائيل إلى دفع الفلسطينيين لأن يتنازلوا عن كل مطالبهم ويعلنوا انتهاء الصراع كجزء من أي اتفاقية سلام، مشيرة إلى أن الدولة الفلسطينية المستقبلية هي الحل الوحيد الممكن لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

في إطار متصل، أعربت الوزيرة الإسرائيلية عن قلقها من تزايد استخدام اصطلاح اللاشرعية على إسرائيل في الرأي العام العالمي.

وقالت ليفني "المشاكل التي نواجهها لا تتعلق فقط بحقنا في الوجود كدولة إسرائيلية وإنما هناك ميل لإنكار شرعيتنا كدولة قومية لليهود."

تهدئة شاملة مع إسرائيل في الضفة وغزة

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟