اعتبرت هيلاري كلينتون الساعية لترشيح الحزب الديموقراطي لها لخوض إنتخابات الرئاسة الأميركية القادمة الثلاثاء أن إستراتيجية إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق قبل عام أخفقت، معلنة بذلك موقفا حاسما حيال نزاع تعهدت وضع حد له على غرار منافسها باراك أوباما.


وقالت كلينتون خلال حملة تقوم بها في ولاية بنسلفانيا في الجزء الشرقي من الولايات المتحدة من الواضح جدا أن الرئيس جورج بوش مصمم على مواصلة سياسته الفاشلة في العراق حتى نهاية ولايته.


وأضافت قرأنا اليوم مجددا مقالا مفاده أن بوش يستعد للاحتفاظ بعدد من شباننا وشاباتنا في العراق يوازي العدد الذي سبق إرساله. ففي أواسط الصيف نكون قد عدنا إلى مرحلة البداية، مع 140 ألف عسكري على الأرض في العراق.


وتابعت كلينتون "أن يقول الرئيس أن القيام بخطوة أخرى سيهدد التقدم الذي أحرز، يشكل إقرارا واضحا بأن إرسال التعزيزات أخفق في بلوغ الهدف المنشود".


وكانت كلينتون تشير إلى مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء رجح أن يصبح عدد العسكريين موازيا لما كان عليه في نهاية 2006، وذلك بموجب توصية للسفير الأميركي في العراق راين كروكر وقائد القوات الأميركية في هذا البلد ديفيد بترايوس.


وقد بدأت وزارة الدفاع الأميركية سحب خمسة ألوية مقاتلة أرسلت إلى العراق بداية 2007، مما يخفض عدد القوات الأميركية من 158 ألف عنصر إلى 140 ألفا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟