حذر رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير الثلاثاء في بروكسل ببلجيكا الممسكين بزمام الأمور فيما يتعلق بعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بأنهم يواجهون سباقا مع الزمن.

وقد أدلى بذلك بلير الذي يعمل ممثلا عن اللجنة الرباعية في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وهي الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والإتحاد الأوروبي أمام لجنة تابعة للبرلمان الأوروبي في بروكسل.

وقال بلير إن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل أواسط شهر مايو/أيار القادم ستكون مؤشرا جديدا يتعلق بالتوقيت الزمني لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الثلاثاء عن بلير قوله إنه يتعين بحلول ذلك الوقت على الإسرائيليين والفلسطينيين والمجتمع الدولي أن يظهر بوضوح "أننا في وضع مختلف وأفضل من الوضع الذي نحن عليه هذه الأيام".

وأضاف أن الوقت الراهن هو وقت إتخاذ القرارات التي تظهر إن كان هؤلاء الناس جادون في المضي قدما بعملية السلام أم لا.

وأردف بلير قائلا، إن تحقيق السلام ممكن لأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يرغبان في العيش جنبا إلى جنب بسلام. ومع ذلك أضاف قائلا، إنه في الوقت الذي يرغب كل جانب في حل الدولتين إلا أن أيا منهما يعتقد أن ذلك لن يتم. فالإسرائيليون يرون أن الفلسطينيين غير قادرين على محاربة الإرهاب ونشر الأمن مما يحمل إسرائيل، في المقابل، على الحفاظ على نقاط التفتيش وفرض القيود على تحركات الفلسطينيين.

كما دعا بلير إلى إنتهاج إستراتيجية مختلفة وأفضل حيال قطاع غزة قائلا إنه يتعين على المجتمع الدولي إعادة التفكير بإستراتيجيته المتعلقة بحكم حركة حماس لهذه المنطقة الساحلية.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني السابق قائلا إنه يتعين اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إدخال مزيد من البضائع والمواد الغذائية إلى قطاع غزة من أجل التخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها القطاع وقال إن الإستراتيجية الراهنة حيال غزة غير فعّالة.

ودعا بلير إلى إنتهاج إستراتيجية جديدة تعمل على عزل المتشددين ومساعدة السكان.

من ناحية أخرى، تحدث عدد من أعضاء البرلمان ضد إستمرار عزل حركة حماس التي يرفض الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التفاوض معها لأنها لم تندد بأعمال العنف ولم تعترف بإسرائيل.

وقال المشرع الإسباني جوزيب بوريل والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي والذي يترأس الآن لجنة التنمية المنبثقة عن البرلمان الأوروبي "إن سياسات عزل حركة حماس لم تسفر عن أية منافع، ولا يمكنك التوصل إلى ترتيبات مع طرف واحد من الجانب الآخر".

وقال إنه "يتعين على إسرائيل أن تظهر أنها تعتقد حقيقة أن الدولة الفلسطينية قابلة للحياة إلا أن كل شيء يفعله الإسرائيليون لا يظهر أنهم يعتقدون بذلك".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟