وصف الناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال كيفن بيرغنر الأوضاع في بغداد بأنها تحت السيطرة، نافيا استهداف أتباع التيار الصدري في العمليات التي تجري في بغداد والبصرة.

وقال الجنرال بيرغنر أن العمليات العسكرية الجارية في بغداد ليست موجهة ضد التيار الصدري أو جيش المهدي بل هي تستهدف جميع الخارجين عن القانون.

وأضاف بيرغنر في مؤتمر عقده في بغداد الأربعاء:

"عملياتنا ليست موجهة ضد جيش المهدي أو أتباع التيار الصدري، لكنها موجهة ضد الخارجين عن القانون بغض النظر عن انتماءاتهم".

ووجه الجنرال بيرغنر اتهاما للمجاميع الخاصة التي قال إنها مدعومة من قوة القدس الأيرانية بالوقوف وراء هذه العمليات، وأوضح قائلاً:

"لمسنا دعم قوة القدس للمجاميع الخاصة تحديداً التي تعمل باستقلالية عن إرشادات السيد مقتدى الصدر. وهذه المجاميع تمثل خطراً على القوات العراقية وقوات التحالف والمدنيين، فهي مسؤولة عن إطلاق النيران غير المباشرة على المنطقة الخضراء وأحياء بغداد الأخرى".

وشدد المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات الجنرال بيرغنر على أن القوات المتعددة الجنسيات توفر الدعم الكامل للقوات العراقية، لافتاً إلى أن هذه العمليات تظهر القدرة العسكرية التي تتحلى بها القيادات العراقية، وأضاف:

"العمليات العراقية في البصرة تظهر القدرة المتنامية التي بلغتها القوات الأمنية العراقية وصناعة القرار والقيادة العراقية التي وجهت قوة تعادل لوائين للبصرة لتنفيذ العمليات هناك".

وعلى الرغم من استعراضه لأعمال العنف التي شهدتها عدد من مناطق بغداد الثلاثاء إلا أن بيرغنر رفض الإقرار بأن الوضع الأمني في بغداد قد تردى، مشيراً إلى أن الأوضاع ما تزال تحت السيطرة، قائلاً:

"القوات المشتركة العراقية والأميركية تمكنت من إستعادة الأمن في المناطق التي شهدت خروقات أمنية وهناك استمرار في التحسن الأمني في بغداد على الرغم من هذه الخروقات".

وشهدت أحياء بغداد الشرقية ولا سيما مدينة الصدر اشتباكات مسلحة اندلعت الاثَنين وما تزال مستمرة في حين يتواصل لليوم الثاني على التوالي استهداف المنطقة الخضراء بقذائف الهاون التي كان للاحياء السكنية في مناطق متفرقة من بغداد نصيب منها ايضا.

التفاصيل من مراسل " راديو سوافي بغداد ظافر أحمد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟