أعلن المتحدث بإسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الثلاثاء أن المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن المشروع الأميركي للدرع الصاروخية ستستأنف الأربعاء في واشنطن على مستوى الخبراء.

وأضاف ماكورماك أن المباحثات التي سيقودها من الجانب الأميركي مسؤول نزع الأسلحة في الخارجية الأميركية جون رود ومن الجانب الروسي نائب وزير الخارجية سيرغي كيسلياك تأتي بعد مباحثات جرت على مستوى رفيع الأسبوع الماضي في موسكو.

وكانت خطة الولايات المتحدة الرامية إلى نشر 10 منصات إطلاق صواريخ إعتراضية في بولندا ورادار فائق التطور في جمهورية التشيك بحلول 2012، أدت إلى فتور العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة في الأشهر الماضية. وتؤكد واشنطن أن المشروع يهدف إلى حماية حلفائها في أوروبا من خطر إطلاق صواريخ من دول مارقة مثل إيران في حين ترى موسكو في المشروع تهديدا لأمنها.

ويبدو أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس لروسيا قد خففت من حدة التوتر بين البلدين اللذين أبديا رغبة في الحوار. وأشارت روسيا الأربعاء إلى أنها تلقت مقترحات أميركية مكتوبة تضمن ألا يوجه الدرع الصاروخي الأميركي ضدها.

وقال ماكورماك "إننا على يقين من أن الشفافية ستسود المباحثات" الأربعاء في واشنطن مضيفا "أن كل ما نقبل به نحن والروس سيكون بالتأكيد موضع قبول من الدول المضيفة" للدرع.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟