تحتفظ أمانة العاصمة العراقية في مخبأ تحت الأرض بسيارات قديمة تعود إلى العهد الملكي أفلتت من أيدي اللصوص.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إعلامي محافظة بغداد أن هذه السيارات القديمة الكلاسيكية تعود إلى العهد الملكي بين عامي 1921 و1958، وكانت تستخدمها العائلة المالكة منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

وتضم المجموعة سيارة من طراز مرسيدس 1936 قدمها أدولف هتلر إلى الملك غازي، وتتسع لشخصين فقط ولها باب واحد ومقاعد من الجلد.

وإلى جانب المرسيدس، هناك سيارة من طراز "رولز رويس" سوداء اللون صنعت عام 1932 وتم تقديمها هدية إلى الملك غازي أيضا من عراقي. وهناك أيضا سيارات من طراز "بنتلي" عام 1956 و"كاديلاك" عام 1953 و"كونتينتال" 1953.

وبين المقتنيات الملكية أيضا عربة ملكية يتصدرها تاج عراقي صنعت في بريطانيا، وهي مماثلة لتلك التي تستخدمها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وتم بداخلها تتويج فيصل الثاني ملكا على العراق عام 1953.

وفي الجهة المقابلة للسيارات السبع، وضعت سيارات أخرى تعود للفترة ذاتها لكنها غير صالحة وبدت عليها أثار التقادم وفقدت أجزاء منها بينها مرسيدس حمراء قتل فيها الملك غازي عام عندما اصطدمت بعمود الكهرباء في احد القصور.

ويكاد المكان الذي تصطف فيه السيارات في مجموعتين متقابلتين أن يكون سريا.

فهو مكون من طابقين، لم تصله إنارة كافية.

وقد ركنت السيارات وسط برك من المياه.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟