وافق مجلس وزراء الامارات العربية المتحدة برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على العمل على تطوير برنامج نووي للاغراض السلمية واقامة هيئة للطاقة النووية للغرض ذاته وذلك استجابة لحاجة الدولة المتزايدة من الكهرباء، بحسب ما افادت الاثنين الصحف المحلية.

ونقلت الصحف عن مصدر رسمي ان المجلس وافق الاحد على مذكرة وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان "بشأن قيام دولة الامارات بامكانية المبادرة بتطوير برنامج نووي للأغراض المدنية السلمية".

واكد الشيخ عبد الله بالمناسبة ان الامارات "ستنشر قريبا التفاصيل الكاملة المتعلقة بهذا المشروع وذلك حرصا من دولة الامارات على التعامل معه بشفافية تامة أمام المجتمع الدولي".

واشارت المذكرة التي اعتمدها مجلس الوزراء ان التحاليل التي اجريت في الامارات بشأن الطلب والعرض على الكهرباء في المستقبل خلصت "الى الاستنتاج بأن توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية يمثل خيارا منافسا من الناحية التجارية و واعدا من الناحية البيئية الامر الذي سيؤدي الى تحقيق اسهامات كبرى في اقتصاد الدولة وتأمين طاقتها مستقبلا".

واضافت "واستنادا لهذا التحليل تعمل دولة الامارات العربية المتحدة على تأسيس هيئة للطاقة النووية بناء على توصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما تواصل دراستها وتقييمها لاطلاق برنامج نووي سلمي يتيح لشعب دولة الامارات العربية المتحدة الاستفادة من المنافع المرتقبة من الطاقة النووية".

وصادق المجلس على بيان يؤكد بالخصوص على التزام الامارات بمراعاة كل الضوابط الدولية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنفيذ برنامجها النووي ذي الاغراض السلمية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟