قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو الاثنين إن الرئيس بوش قد يتخذ قبل نهاية الأسبوع قراره المرتقب بشأن مواصلة أو عدم مواصلة خفض عدد القوات الأميركية في العراق بعد يوليو/تموز.

وأضافت أن هذا القرار لن يعلن مع ذلك قبل الاسبوع الثاني من أبريل/نيسان وقبل تقويم الوضع في العراق من قبل مسؤولين عسكريين كبار ومدنيين أمام الكونغرس.

وعززت المتحدثة فرضية فكرة توقف تستمر بضعة أسابيع في خفض عدد القوات بعد يوليو/تموز.

غير أن المتحدثة اشارت إلى أن ذلك لا يعني "بالضرورة" أن بوش سيكون اتخذ قراره بحلول الجمعة. بيد أنها أضافت أن ذلك "قد يكون ممكنا".

بوش يتحمل مسؤولية شن الحرب

من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش يتحمل مسؤولية قرار شن الحملة العسكرية في العراق ويتذكر في كل يوم الجنود الأميركيين الذين فقدوا حياتهم في الحرب.

وقالت بيرينو إن الرئيس يشعر بالحزن لسقوط قتلى، ويؤكد مسؤوليته عن القرارات التي اتخذها وإصراره على تحقيق النصر.

يشار إلى أن 97 في المئة على الأقل من القتلى في صفوف الجيش الأميركي في العراق قتلوا بعد إعلان الرئيس بوش في الأول من مايو/أيار 2003 انتهاء أكبر العمليات القتالية.

ورغم خسائر الحرب البشرية والمادية فقد ألقى الرئيس بوش ليلة الذكرى الخامسة للحملة العسكرية في العراق خطابا دافع فيه عن قرار شنها رافضا أي فكرة للانسحاب.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟