تتواصل معاناة أهالي الفلوجة لافتقار مستشفاهم الحكومي العام للأجهزة والأدوية الضرورية، مما لا يساعد الأهالي في أن يجدوا مبتغاهم في التشخيص والعلاج.

تقول المواطنة أم أحمد، وهي أم لسبعة أولاد كانت نزحت عن مدينة الفلوجة سنة 2005 ثم عادت إليها مرة أخرى، إنها تعاني من أمراض عديدة منها التهاب المفاصل والمعدة، مشيرة إلى أن الكادر الطبي في المستشفى العام جيد غير أن المعضلة في نقص الأدوية وأجهزة الفحص الشعاعية أو الفحص بالرنين المغناطيسي، موضحة أن هذا النقص هو الذي يؤدي إلى إحالة المرضى إلى مستشفيات بغداد.

ووصف المواطن محمد الزوبعي لـ"راديو سوا" معاناته بالقول إنه يقدر كفاءة الطاقم البشري في مستشفى الفلوجة العام الذي قام بتشخيص حالته ولكنه تعالج بواسطة التمارين الطبية لأنه لم يجد الأدوية التي وصفها الأطباء له.

وأكد الدكتور أحمد إبرهيم الدليمي مدير صحة الأنبار أن الواقع الصحي في المحافظة يمر بما وصفها بالانتكاسة بسبب الظروف التي شهدتها المحافظة خلال الأعوام الماضية.

وأشار الدليمي في حديث مع "راديو سوا" إلى أنه تم حتى الان تنصيب من 50 إلى 60 في المئة من الأجهزة الطبية وبقي 40 بالمئة منها حيث تنظم حملة بدء من مدينة القائم لإكمال تزويد المستشفيات بالأجهزة الطبية اللازمة.

وقال الدليمي إن الشحة التي طالت الأدوية اللازمة لمعالجة الأمراض المزمنة لا تتجاوز 20 في المئة، وأن الوزارة ليس بإمكانها توفير جميع أنواع الأدوية الموجودة في العالم، حسب تعبيره.

وسبق لمستشفى الفلوجة العام أن شهد عملية إعادة تأهيل سنة 2007 إلا أنه ما يزال يفتقر إلى الأجهزة التي تستخدم في تشخيص الحالات المرضية الصعبة ولا سيما في مجالات القلب والأعصاب والعيون.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الرمادي كنعان الدليمي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟