أكد الرئيس التايواني الجديد ما ينغ جيو الذي انتخب السبت بحوالي 60 في المئة من الأصوات، مجددا أنه سيسعى لإقامة أفضل العلاقات مع الصين لكنه لن يزور بكين "في مستقبل قريب".

وقال الرئيس المنتخب في مؤتمر صحافي في تايبيه "نرغب في العمل على مسائل أساسية. وإذا كان في وسعنا القيام بذلك، فسنبحث عندئذ في إمكانية القيام بزيارة على مستوى عال".

وردا على سؤال عن السيادة على الجزيرة التي تشكل مسألة شائكة، دعا إلى توقيع "اتفاق عدم إنكار" بين الصين وتايوان، موضحا أنه بموجب هذا الاتفاق "لن ننكر وجودهم لكننا لا نستطيع الاعتراف بسيادتهم على تايوان".

وأكد ما ينغ جيو أنه دعم في 1992 توافقا بين الصين وتايوان يقضي باعتراف الجانبين بصيغة "صين واحدة" وحرية تفسيرها لكل منهما كما يريد.

وتابع أن السياسة القديمة التي ينكر فيها كل طرف حق الآخر في الوجود أصبحت جزءا من الماضي لكن الاعتراف المتبادل بينهما "غير وارد" أيضا.

وتعتبر الصين عودة الجزيرة إلى سيادتها قضية كبرى وتهدد بالتدخل عسكريا إذا أعلنت تايوان رسميا استقلالها القائم فعليا منذ 1949.

وكانت القوات الوطنية بقيادة زعيم الكومينتانغ - حزب الشعب الوطني - تشان كاي تشيك التي هزمت أمام الشيوعيين قد لجأت في 1949 إلى تايوان التي نقلت إليها مؤسسات جمهورية الصين بينما أسس الشيوعيون في القارة جمهورية الصين الشعبية. وأكد كل من الجانبين حينذاك حقه في السيادة على الأراضي الصينية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟