حذرت فاتن عبد القادر الناصري رئيسة منظمة الطفولة في محافظة صلاح الدين من الآثار السلبية للأحداث الأمنية على نفسية الطفل العراقي ومستقبله، مشيرة إلى أن لدى منظمتها أرقاما مخيفة عن المشكلات النفسية وانحرفات السلوك التي يعانيها الأطفال العراقيون جراء العنف.

وقالت الناصري في تصريح لـ "راديو سوا" إن الأوضاع التي شهدتها البلاد في الأعوام الخمسة الماضية منذ دخول القوات الأمريكية وما أعقب ذلك من أحداث، وتلك التي ما زالت تشهدها حرمت الطفل العراقي من التمتع بحقوقه في اللعب والتعلم وحتى الغذاء الصحي كأقرانه في دول العالم.

وأضافت الناصري أن الوضع الراهن الذي يمر به البلد ظهر على الطفل بصورة خاصة، وقالت إن لدى قسم الدراسات في منظمتها أرقاما مخيفة بسبب الأمراض التي تصيب الأطفال، والانحراف في السلوك والمشكلات النفسية التي يعاني منها.

وأوضحت أن الطفل العراقي الآن لا يتساوى في وضعه حتى مع أطفال الخليج العربي، ناهيك عن أطفال العالم، فهو محروم من أبسط الحقوق، وكل ذلك بسبب ماعاناه العراق من حروب ونزاعات.

وأبدت الناصري استغرابها من عدم إتخاذ أي إجراء من جانب الحكومة العراقية لحماية الطفل وتوفير البيئة المناسبة له، وقالت:

"نشعر أن هنالك الكثير من الضبابية حول المباديء والقيم. ربما يعود ذلك إلى إختيار أشخاص غير مناسبين في أماكن مناسبة وربما إلى جهل الكثيرين. ما نعانيه الآن شيء واضح كالشمس، ولدينا مشاكل ومرارة كثيرة جداً".

ومضت الناصري إلى القول: "هل من المعقول أن الحكومة العراقية لا تعلم بذلك. بالتأكيد هي تعلم. هل هي غير قادرة على أن تحقق شيء ؟ أيضا هذا غير ممكن، ولا نعلم ما السبب. نسمع الكثير، لكننا لم نجد تطبيقاً على أرض الواقع إلى هذه اللحظة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" قد أشارت في تقرير لها إلى أن حياة ملايين الأطفال العراقيين ما زالت مهددة بسبب انعدام الأمن وسوء التغذية.

ودعت المنظمة في تقريرها إلى تخصيص سنة 2008 لدعم أطفال العراق.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟