قال مسؤول مقرب من الحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس في قطاع غزة إن إسماعيل هنية القيادي بالحركة سيوسع حكومته المقالة في مسعى لتعزيز قبضته على القطاع.

ويتعارض قرار هنية لتعزيز قبضة الحركة على القطاع مع مطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتخلي حماس عن السيطرة عليه في وقت يجتمع فيه وفدا الحركتين في اليمن لإجراء محادثات بشأن المصالحة.

وذكرت الأنباء أن رئيس الوزراء في غزة عرض على بعض الشخصيات الفلسطينية المشاركة في الحكومة وعبروا عن استعداد أولي للمشاركة.

واعتبر المتحدث باسم فتح هذا الإجراء غير قانوني وضد شرعية السلطة الفلسطينية . وقال إن هنية يوسع الفجوة بين الحركتين.

وكانت حماس هزمت فتح التي هيمنت على الحياة السياسية الفلسطينية لفترة طويلة في انتخابات تشريعية جرت في يناير/ كانون الثاني عام 2006 مما دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتعليق المساعدات للحكومة التي كانت تقودها حماس.

وفي مسعى لإنهاء المقاطعة الغربية اتفق هنية وعباس على تشكيل حكومة وحدة وطنية في مارس / آذار عام 2007 لكن تلك الحكومة انهارت بعد شهور قليلة وسط الاقتتال بين الفصيلين الذي بلغ ذروته بسيطرة حماس على قطاع غزة.

ورد عباس على سيطرة الحركة على القطاع بإقالة الحكومة التي كانت تقودها وشكل حكومة تسيير أعمال مدعومة من الغرب في الضفة الغربية المحتلة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟