أفاد مسؤول أميركي السبت أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني اجري محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزير النفط السعودي علي النعيمي تناولت سبل إحلال الاستقرار في أسواق الطاقة ووصف هذا الاجتماع بأنه "ودي جدا ومثمر للغاية في مجمله".

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن تشيني وجد لدى محاوريه "الكثير من النقاط المشتركة فيما يتعلق بتقويم المشكلات البنيوية التي تواجهها سوق الطاقة العالمية".

ويزور تشيني السعودية الجمعة والسبت في إطار جولة إقليمية تستمر 10 أيام.

وتعتبر السعودية القوة النفطية الأولى في العالم وابرز أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك.

وسجلت سوق النفط في الأيام الأخيرة تصاعدا في أسعار النفط الخام التي بلغت مستويات قياسية تجاوزت 110 دولارات للبرميل قبل أن تعود وتتراجع إلى حوالي 100 دولار الخميس في سوق نيويورك.

وأضاف المسؤول الأميركي أن تشيني ومضيفيه ناقشوا كيفية التعاون في محاولة إرساء استقرار السوق والإجراءات التي يمكن اتخاذها على المدى القصير، وأيضا على المديين المتوسط والبعيد.

وتابع المصدر نفسه أن اللقاء بين تشيني والعاهل السعودي استمر نحو خمس ساعات وتطرق إلى ملفات إيران والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان وباكستان والقضايا الإسرائيلية الفلسطينية والمسائل الثنائية.

وقال المصدر الأميركي "هناك طبعا الكثير من الثقة والصداقة في هذه اللقاءات، والكثير من مساحات الاتفاق حول كيفية تقويم القضايا الكبرى التي تواجهها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في المنطقة".

ولم يشأ المسؤول الخوض في تفاصيل المحادثات، لافتا إلى "مشاورات سرية وخاصة".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟