أفادت وكالة أسوشيتدبرس بأن السلطات الصينية بصدد إغلاق أو معاقبة العشرات مواقع الفيديو التي يعتقد أنها تعرض مقاطع إباحية أو دموية أو تشكل تهديدا للأمن الوطني وفقا لأنظمة رقابة الإنترنت.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي حجبت فيه الحكومة عن المتصفحين الصينيين مواقع الإنترنت الأجنبية التي عرضت مقاطع فيديو للمظاهرات في التيبت، على الرغم من أن القرار الأخير لم يذكر بشكل مباشر المظاهرات المناوئة للحكومة.

وأفادت الوكالة الحكومية للإذاعة والسينما والتلفزيون بأن Tudou.com، وهو من أشهر المواقع الصينية لتبادل مقاطع الفيديو، جاء من بين المواقع التي عوقبت وفقا للقرار الجديد، من دون ذكر أية تفاصيل عن المخالفة التي ارتكبها القائمون على الموقع أو نوع العقوبة التي نالها موقعهم.

وطبقا للقوانين التي دخلت حيز التنفيذ منذ الـ31 من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، فإنه سيتم فرض حظر على المواقع الالكترونية الصينية التي تنشر ملفات فيدية تتضمن "أسرار قومية" أو "تؤذي سمعة الصين" أو "تخل بالاستقرار الاجتماعي" أو "تروج للإباحية".

وسيتوجب على تلك المواقع أن تحذف أي ملف فيديو يدخل ضمن أي من التصنيفات المذكورة.

وقامت السلطات في الآونة الأخيرة بإغلاق 25 موقعا إلكترونيا ومعاقبة 32 آخرين بعد سلسلة من التحقيقات دامت لشهرين، وفقا لبيان حكومي صيني.

وقد تنامى دور الإنترنت على نحو متسارع كمصدر للأخبار والمعلومات في الصين التي يملك فيها النظام الشيوعي جميع الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة الخاضعة لرقابة صارمة من الحكومة. وأشار تقرير أسوشيتدبرس إلى أن هناك مواقع صينية تتلقى 100 مليون زيارة يوميا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟