رفض عدد من قادة مجالس الصحوة ما جاء في رسالة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن التي دعا فيها إلى نصرة من وصفهم بالمجاهدين في العراق، مشيرين إلى أنها علامة لانهزام تنظيم القاعدة في البلاد.

وقال أبو عبد قائد صحوة الأعظمية في حديث مع "راديو سوا" إن بن لادن هو أول من دعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وشوه صورة الإسلام لدى جميع شعوب الأرض، ورسالته الحالية تهدف لتخريب الدول الإسلامية.

من جانبه، رفض العميد شجاع الأعظمي قائد صحوة الغزالية هذه الرسالة، مطالبا بن لادن بالرجوع إلى بلاده وقيادة المسلحين داخل المملكة العربية السعودية بدلا من تجنديهم داخل العراق، مؤكدا أن نداءه يشمل حتى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكل من يريد تصفية حساباته مع الآخرين على الأرض العراقية.

أما أبو أحمد، أحد قادة صحوة منطقة أبوغريب، فقد رأى في هذه الرسالة إشارة لهزيمة تنظيم القاعدة في العراق، قائلا إن العراقيين رجعوا إلى أصولهم الحقيقية، وبدأوا في فهم حقائق الأمور وبناء وطنهم من جديد متنكبين سبل الجهاد الحقيقية، وهي الانخراط في النشاط السياسي لإعادة تأسيس دولتهم على أسس عصرية وحضارية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟