عزا مدير الشركة العامة لنقل الركاب أسامة محمد صادق الصدر تراجع مستوى خدمات الشركة إلى عدم حدوث أي تجديد في أسطول الشركة منذ سقوط النظام السابق.

وأشار الصدر إلى أن الشركة استعادت حوالي 200 حافلة تضمنها عقد قديم من عقود مذكرة التفاهم خلال فترة النظام السابق.

ويأمل المواطنون وبخاصة أصحاب الدخل المحدود والطلبة في معاودة الشركة نشاطاتها التي أسهم تدهورها في السنوات الماضية في إثقال كاهلهم بسبب ارتفاع أجور النقل.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد سامي البدراني:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟