انتقدت الولايات المتحدة من جديد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران وسويسرا الخاص بالغاز الطبيعي الذي وقعته وزيرة الخارجية السويسرية مع نظيرها الإيراني في طهران.

وفي مؤتمره الصحفي اليومي كرر المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي موقف بلاده من الاتفاق قائلا:

"نعتقد أن الوقت غير مناسب الآن للاستثمار في إيران - ليس في قطاع النفط فحسب بل في أي قطاع إقتصادي آخر. ويتعين أن تتضح الصورة لإيران وهي أن عليها الانصياع لقرارات مجلس الأمن الدولي."

كما انتقدت إسرائيل سويسرا واعتبرت توقيعها الإتفاق بمثابة بادرة غير ودية تعرقل جهود وقف البرنامج النووي الإيراني.

واستدعت الخارجية الإسرائيلية السفير السويسري لدى تل أبيب والتر هافنر في نفس يوم تقديم أوراق اعتماده للإعراب عن أسف إسرائيل الشديد لزيارة الوزيرة السويسرية طهران معتبرة إياها سلوكا غير وديا حيال إسرائيل .

وصرح نائب رئيس إدارة غرب أوروبا في الخارجية الإسرائيلية رافي باراك بأنه في ظل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1803 الخاص بتوسيع العقوبات المفروضة على إيران بسبب نشاطاتها النووية والجهود الدولية القائمة للضغط على إيران من أجل التخلي عن برنامجها النووي فإن إسرائيل تعتبر أن الوقت الراهن غير ملائم لعقد صفقات اقتصادية مع إيران.

وجاء في بيان الخارجية الإسرائيلية أن " إيران ماضية في تطوير برنامجها النووي ومساعدة المنظمات المتطرفة ودعم الإرهاب وتتنكر لمبادئ حقوق الإنسان وحق دولة عضو في الأمم المتحدة في الوجود في الوقت الذي تبدي فيه عداءها للسامية وكراهيتها لإسرائيل.

ويضيف البيان إلى أنه "في الوقت الذي تدرك فيه سويسرا و العالم بأسره الخطر الذي تشكله إيران فان إسرائيل تتوقع منها أن تضطلع بدور في الجهود الدولية الرامية إلى إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟