جاء في تقرير أعده مركز الدراسات المتخصص "سوفا" ونشر أمس الأربعاء أن عدد الجرائم العنصرية ارتفع بشكل كبير في روسيا هذا الشتاء مع مقتل 37 شخصا من ديسمبر/كانون الأول إلى فبراير/شباط مقابل ضحية 27 قبل عام واحد.

وأوضح التقرير الذي يحمل عنوان "وباء القتل على خلفية الانتخابات" أن عدد عمليات القتل العنصرية التي قام بها ناشطون من النازيين الجدد ازداد بشكل خاص في موسكو حيث قتل 24 شخصا وجرح 62 آخرين.

وأشار إلى أن ما مجموعه 37 شخصا قتلوا وجرح 114 آخرين بسبب الحقد العنصري في روسيا في الفترة الممتدة من ديسمبر/كانون الأول 2007 إلى فبراير/ شباط 2008 مقابل 27 قتلوا و178 جرحوا في الشتاء السابق.

وأوضح أن رعايا آسيا الوسطى كانوا الأكثر استهدافا مع 25 قتيلا و36 جريحا هذا الشتاء. كما تكاثرت الاعتداءات ذات الطابع العنصري التي غالبا ما يقوم بها حليقو الرؤوس، خلال الأعوام الماضية في روسيا واستهدفت خصوصا رعايا القوقاز وأجانب وبالتحديد أفارقة وآسيويين.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن قانون مكافحة التطرف استعمل بشكل كبير "من أحل قمع المعارضة السياسية". وجاء فيه أيضا "بخلاف السنوات السابقة، تفضل السلطات وقوات الأمن تحاشي فتح دعاوى مباشرة ولكنها تستعمل حجة التصدي للإرهاب لضرب نشاطات المعارضين".

وأعطى التقرير مثالا على ذلك مصادرة ملايين المنشورات الانتخابية للحزب الليبرالي عشية الانتخابات التي جرت في ديسمبر/كانون الأول بحجة التحقق من أن المنشور لا ينتهك القانون. وقد أعيدت المنشورات إلى الحزب في الثالث من ديسمبر/كانون الأول أي غداة الانتخابات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟