صرح نائب الرئيس الأميركي دك تشيني في مسقط، المحط الثاني في جولته في المنطقة بأن إيران قد تكون استأنفت برنامجها النووي الذي أفاد تقرير الاستخبارات الأميركية بتعليقها لهذا البرنامج عام 2003 .

وقال تشيني الذي وصل مساء الثلاثاء إلى مسقط في إطار جولة في الشرق الأوسط، لمحطة ABC التلفزيونية الأميركية إن ما يتعين علينا التركيز عليه هو الهدف المشترك بيننا وبين كثير من أصدقائنا في المنطقة والذي يتمثل في أن امتلاك إيران لأسلحة نووية هو أمر يهدد استقرار المنطقة بأسرها.

و كان تقييم الاستخبارات الوطنية الأميركية، والذي نشر في ديسمبر/كانون الأول، قد خلص إلى أن إيران أوقفت محاولة تطوير أسلحة نووية في خريف 2003 بسبب الضغوط الدولية.

بيد أن التقرير حذر من استمرار طهران في تخصيب اليورانيوم وأن في مقدورها إنتاج قنبلة نووية بين عام 2010 و 2015 إذا قررت ذلك.

و في ذلك السياق يقول تشيني إن تقرير الاستخبارات يشير إلى أنه كان لإيران برنامج لتطوير الرؤوس النووية بيد أنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد استأنفت تلك الأنشطة أم لا.

و يمضي إلى القول إن "ما نعيه أن طهران كان لديها ولا يزال برنامجا نوويا تسعى من خلاله إلى تخصيب اليورانيوم وهو العائق الرئيسي أمامهم الذي يحاولون التغلب عليه من أجل امتلاك أسلحة نووية، وهم يعملون في ذلك الاتجاه منذ سنوات.

يذكر أن تشيني وصل مساء الثلاثاء إلى مسقط في إطار جولة يقوم بها في منطقة الشرق الأوسط، بعد زيارة مفاجئة إلى العراق حيث شدد على ضرورة مضاعفة الجهود في سبيل المصالحة الوطنية ووقف العنف الطائفي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟