حث نائب الرئيس الأميركي دك تشيني في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي حلف شمال الأطلسي على توسيع مهام قواته للتمكن من القضاء على المتطرفين في أفغانستان وإعادة بناء هذا البلد.

وقال تشيني الذي وصل إلى كابل اليوم الخميس في زيارة غير معلنة "أعتقد أن هذا الالتزام يجب أن يستمر ويصار إلى دعمه أكثر فأكثر." وقد بحث تشيني وكرزاي المساعي الدولية لمكافحة طالبان وذلك قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في الرابع من أبريل/نيسان في بوخارست.

من ناحيته، قال كرزاي إن القوات الأفغانية التي تساعد على بنائها قوات التحالف بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصبح فاعلة.

وأضاف "إن القوات الأفغانية ستحمل في المستقبل المسؤولية الكاملة للأمن في البلاد."

وعن باكستان، قال تشيني "آمل أن تكون الحكومة الباكستانية الجديدة صديقة وحليفة فعالة للولايات المتحدة، وأتوقع أن تكون مثلما كانت الحكومة السابقة."

وردا على سؤال عن تعامل الحكومة الباكستانية الجديدة مع واقع المناطق القبلية المضطربة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، أكد تشيني أن "ليس هناك أي سبب للتشكيك في التزامهم في مواجهة الصعوبات التي تمثل أمامهم."

وكان مصدر أميركي مرافق لتشيني قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن المحادثات مع كرزاي تناولت العلاقات مع باكستان إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أدت إلى فوز المعرضة الباكستانية.

يذكر أن تشنين يزور كابل خلال الاحتفالات بعيد النوروز رأس السنة الجديدة وعودة الربيع في أفغانستان.

وسيلتقي تشيني مسؤولي التحالف الذي يقوده الأميركيون والقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن التابعة للحلف الأطلسي (إيساف).

وسيزور بعد ذلك السعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومن ثم تركيا، وفق برنامج الزيارة الرسمي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟