حذر قائد الفرقة الأميركية الآلية الرابعة الجنرال جيفري هاموند من هجمات محتملة لتنظيم القاعدة تستهدف في المدة المقبلة التجمعات المدنية في العاصمة العراقية.

وأوضح هاموند في تصريحات أدلى بها بمناسبة الذكرى الخامسة للحرب في العراق أنه يعتقد أن تنظيم القاعدة معطل في بغداد، وأن من وصفهم بالأشرار سيستمرون في محاولات قتل النساء والأطفال والرجال.

غير أن هاموند شدد على أن "الجهود البطولية لقوات الأمن العراقية" ستتمكن من منعهم من تحقيق أهدافهم.

وأضاف هاموند:

"يجب أن نكون حذرين، فالقاعدة تحاول أن تستهدف المواقع التي تتجمع فيها أعداد كبيرة من النساء والأطفال والرجال، فالقاعدة قد تقوم بوضع حزام ناسف على امرأة أو رجل مختل في الأسواق والتجمعات" .

وعلى الرغم من نية الجيش الأميركي تخفيض عديد قواته في الصيف المقبل إلا أن الفرقة الرابعة التي تسلمت المهام في بغداد قبل حوالي مائة يوم من فرقة المشاة الأولى أعدت خطة لتوسيع نطاق عملها ليشمل مناطق أوسع في بغداد حيث يقول الجنرال هاموند:

"لقد وسعنا نطاق عملنا عبر بغداد وخارج حدودها. وقمت بتحريك جنودي إلى 17 مركزاً أمنياً مشتركاً إضافياً. وعلى الرغم من استعداد عدد من جنودنا للعودة إلى الولايات المتحدة غير أن الأمن والإستقرار سيعتمد بشكل كبير على القوات العراقية التي تطورت بشكل لافت للنظر".

ومن المؤمل أن يسحب الجيش الأميركي ثلاثة من ألويته في يوليو/ تموز المقبل من مناطق لم تحددها بعد، في حين انسحب بالفعل 2000 مظلي من اللواء الثاني من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، والذين كانوا يعملون تحت قيادة فيلق بغداد المتعدد الجنسيات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" من بغداد أحمد جواد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟