قال الرئيس بوش في خطاب ألقاه الأربعاء في وزارة الدفاع الأميركية لمناسبة الذكرى الخامسة للحرب في العراق إنه على الرغم من الجدل المستمر حول تلك الحرب إلا أنه ما زال يرى أن قرار شنها كان قرارا صائبا.

وأوضح الرئيس بوش قائلا:

"قرار الاطاحة بصدام حسين كان قرارا صائبا، وهذه حرب تستطيع الولايات المتحدة كسبها وستفعل ذلك".

وأضاف الرئيس بوش أن عملية تحرير العراق كانت عرضا متميزا للفعالية العسكرية، مشيرا إلى أنها أدت إلى تحرير العراقيين من الطاغية الذي كان يحكمهم بقبضة من حديد:

"ساعدت قواتنا الشعب العراقي في استعادة دولته، وأسهمت في إنشاء ديموقراطية فتية قامت على أنقاض حكم الطاغية صدام حسين".

وقال الرئيس بوش إن العدو في العراق أصبح يتمثل في أتباع تنظيم القاعدة الذين لا يتوانون عن إلحاق الأذى بالعراقيين والأميركيين على حد سواء، مشددا على أنه يرى أن من الأفضل مواجهة ذلك العدو في العراق بدلا من مواجهته في داخل الولايات المتحدة:

"عقدت العزم على أن لا أتراجع من وجه الإرهاب، وعرفت أنه إذا لم نتصرف فإن العنف في العراق سيتفاقم وينتشر ويصل إلى حد الإبادة الجماعية، لا بل يمكن أن تنحدر بغداد والعراق إلى أتون حرب طائفية. لذلك عدلت استراتيجيتي وزدت عدد القوات في العراق بقيادة الجنرال ديفيد بتريوس، وهذه الاستراتيجية حققت إنجازا أمنيا ملموسا".

وأشاد الرئيس بوش بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية وقواتها لتأمين العراق وتطهيره من تنظيم القاعدة والميليشيات التي تدعم إيران بعضا منها:

"العراقيون من جميع الفئات والطوائف يخاطرون بحياتهم من أجل وقف المتشددين من أن يختطفوا ديموقراطيتهم الفتية، ومن اجل أن يضمنوا أن يواكبَ التحسن الأمني تحسن على جميع الصعد الأخرى".

لكنّ الرئيس بوش نبه في الوقت نفسه إلى أنه لن يعرّض النجاح المتحقق في العراق للخطر، مشيرا إلى أنه ليس في نيته إقرار سحب مزيد من الجنود الأميركيين من العراق بعد يوليو/ تموز المقبل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟