أكد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس في الذكرى الخامسة لبداية الحرب في العراق أن أعمال العنف في البلاد انخفضت بصورة عامة بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المئة.

وفي إجابة له عن سؤال من قناة CBS News حول التوصيات التي سيقدمها إلى الكونغرس عندما يدلي بشهادته أمامه الشهر المقبل، قال بتريوس "لم نتخذ بعد قرارا بشأن التوصيات النهائية، ولكننا بالطبع نعكف حاليا على إعداد تلك التوصيات."

وأقر بتريوس بأن تنظيم القاعدة ما زال يشكل خطرا على الأمن في العراق رغم الخسائر التي مني بها.

وقال "ما زال التنظيم قادرا على توجيه ضرباته من حين لآخر."

وأعرب بتريوس عن ارتياحه للتحسن الملحوظ الذي طرأ على أوضاع الأمن في العراق، غير أنه قال إن هناك منطقة واحدة تشهد ازديادا في أعمال العنف.

وأضاف "هناك محافظة واحدة في العراق ازدادت فيها أعمال العنف خلال الأشهر الستة الماضية، وتلك بالطبع هي محافظة نينوى وعاصمتها الموصل."

وقال بتريوس أنه ما زالت أمام القوات الأميركية تحديات عديدة.

وأضاف "لقد قلت مرارا إن التقدم الذي يجري إحرازه في العراق هش وغير مستقر."

أوباما: الحرب جعلت الولايات المتحدة أقل أمنا

من ناحية أخرى، قال السناتور باراك أوباما الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي له في الانتخابات الرئاسية المقبلة إن الحرب في العراق جعلت الولايات المتحدة أقل أمنا مما كانت عليه من قبل.

وأضاف "في بلادنا فجوة أمنية بين العبارات التي يستخدمها من يدَّعون الصلابة في المسائل المتعلقة بالأمن الوطني، والواقع المتمثل في تزايد الإحساس بعدم الأمن بسبب القرارات التي اتخذوها."

وانتقد أوباما الأسس التي استندت إليها إدارة الرئيس بوش لخوض الحرب.

وقال "إن الدرس المستفاد من الحرب في العراق هو أنه عندما يتم اتخاذ قرارات بشأن مسائل مهمة كالحرب، ينبغي أن تكون سياستنا مبنية على أساس المنطق والحقائق، وليس على أساس أيديولوجي أو سياسي."

وطعن أوباما في قدرة منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون على إنهاء الحرب، وتساءل قائلا "من هو المرشح الذي تستطيعون الثقة في قدرته على إنهاء الحرب؟ أهو الشخص الذي عارضها منذ البداية، أم الشخص الذي بدأ المعارضة عندما بدأ يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية؟" وفي واشنطن، شارك آلاف الأميركيين اليوم الأربعاء في مظاهرات معارضة للحرب في العراق خارج مقر معهد البترول الأميركي، وعرقلوا حركة السير في المنطقة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟