أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه مستعد للتوصية بنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الصومال إذا ما توفر عدد من الشروط الميدانية.

وقال بان في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي الثلاثاء إن هذه الشروط تتمثل في "عملية سياسية شاملة قابلة للاستمرار واتفاق لوقف الاقتتال".

وأضاف الأمين العام بأنه إذا ما توفرت هذه الشروط فسيوصي بنشر قوة قد يصل عددها إلى 27 ألفا من جنود القبعات الزرق و 1500 شرطي، وسيكون هدف هذه القوة الحلول محل قوة الاتحاد الإفريقي الحالية في الصومال وإفساح المجال أمام القوات الإثيوبية للعودة إلى بلادها.

ويعاني الصومال من حرب أهلية منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري في عام 1991

كما تشهد العاصمة مقديشو اعتداءات دامية منذ الإطاحة قبل أكثر من سنة بالمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على جنوب البلاد ووسطها إثر هجوم شنته القوات الإثيوبية التي أتت لمؤازرة الحكومة الانتقالية الصومالية.

وتنتشر قوة الاتحاد الإفريقي في مقديشو منذ مارس/ آذار 2007 ولكنها تعاني من نقص الموارد البشرية والمادية.

ويأمل الاتحاد الإفريقي وعدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي بأن تتولى الأمم المتحدة زمام الأمور من هذه القوة ولكن الأمم المتحدة مترددة حيال هذه الفكرة طالما أن السلام لم يتحقق في الصومال.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟