يحيي الرئيس جورج بوش اليوم الأربعاء الذكرى الخامسة لحرب العراق بالدفاع عن قراراته التي أثارت جدلا كبيرا ، مؤكدا أن انتصارا استراتيجيا كبيرا على الإرهاب يلوح في الأفق.

 ويؤكد في خطاب يلقيه في وقت لاحق اليوم الأربعاء من مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إمكانية وضرورة تحقيق النصر في العراق كما سيحذر من انسحاب متسرع للأميركيين من هناك.

 ويعترف في خطابه الذي نشر البيت الأبيض مقتطفات منه انه خلال الحرب في العراق توالت لحظات النصر ولحظات المآسي بالتناوب، كما يقر بان الكلفة البشرية والمالية للحرب مرتفعة.

ويتطرق في كلمته إلى الجدل حول قرار حرب العراق بقوله إن "الجدل ما زال قائما" بعد خمس سنوات على الحرب "لنعرف ما إذا كانت تستحق العناء الذي تكبدناه ، وما إذا كنا سننتصر فيها".

 ويضيف أن "الردود واضحة بالنسبة لي: طرد صدام حسين من السلطة كان القرار الجيد وهذه معركة يمكن للولايات المتحدة ويجب عليها كسبها".

ويشيد في خطابه بالتغيير الاستراتيجي الذي ادخل في 2007 عندما كان العنف يهدد بالانتقال إلى "مستوى الإبادة". ويقول إن هذا التغيير أدى إلى أكثر من قلب الأوضاع في العراق حيث فتح الباب لانتصار استراتيجي كبير في الحرب الأوسع على الإرهاب، مشيرا خصوصا إلى تعبئة العرب ضد تنظيم القاعدة.

وينتقد بوش الذين "ما زالوا يدعون إلى الانسحاب" من العراق قائلا إن "معارضي الحرب يفقدون مصداقيتهم عندما يقولون نحن نخسر الحرب"، ملوحا بخطر الإرهابيين وإيران.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟