تدرس الحكومة الروسية إدراج دور النشر وشركات تشغيل شبكة الإنترنت على قائمة المنشآت الإستراتيجية التي لا يمكن للأجانب أن يدخلوها إلا بعد أن يأخذوا إذن الحكومة الروسية التي كانت قد وضعت المحطات التلفزيونية والإذاعية في هذه القائمة.

وتقدم فلاديسلاف سوركوف، نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية باقتراح يدعو إلى تصنيف دور النشر وشركات الطباعة التي تعتبر أوضاعها في السوق المحلي احتكارية، وجميع شركات تشغيل شبكة الإنترنت كمنشآت إستراتيجية، ولم يعترض على الاقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويفرض مشروع القانون الذي سيعاود البرلمان الروسي مناقشته في 19 مارس/ آذار على أي شركة أجنبية تريد اقتناء ما يزيد على 50 بالمئة من أسهم أي شركة روسية إستراتيجية أن تأخذ إذن الجهة الحكومية المختصة.

أما إذا كانت الدولة الأجنبية تملك حصة في الشركة الراغبة في شراء أسهم الشركة الروسية المصنفة باعتبارها إستراتيجية فينبغي عليها أن تأخذ إذن الجهة الحكومية الروسية المختصة عندما تريد اقتناء ما يزيد على 25 بالمئة من الأسهم.

ويُفترض أن تتخذ هذه الجهة قرارها خلال فترة ممتدة من ثلاثة أشهر حتى ستة أشهر.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومات دول أخرى بما فيها الولايات المتحدة الأميركية تفرض قيودا مماثلة على دخول الأجانب إلى منشآت تشغيل شبكة الإنترنت. والعيب في هذه القيود بحسب رأي الخبراء أنها تعرقل زيادة رأسمال الشركات المحلية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟