اختلف نائب رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أسامة الحردان وأمير الدليم الشيخ علي الحاتم على أحقية الاحتفاظ باسم الجبهة الوطنية لإنقاذ العراق الذي أطلقه كل منهما على كيانه السياسي.

وطالب الشيخ الحردان من شيخ الدليم الحاتم بتغيير اسم تياره السياسي، كون الحردان قد سبقه في الإعلان عن اسم كيانه.

وقال الشيخ الحردان لـ"راديو سوا" إن الجبهة الوطنية لإنقاذ العراق اسم واحد يشترك فيه كيانان سياسيان منفصلان أعلنا في يوم واحد وفي مكان واحد في محافظة الأنبار.

ودعا الشيخ الحردان الشيخ علي الحاتم إلى تغيير اسم جبهته، لأنه أحق بها.

وفي المقابل، رفض الشيخ الحاتم في تصريح لـ"راديو سوا" تغيير اسم تياره السياسي، مشيراً إلى أن الحردان كان أحد المشاركين في مؤتمره التأسيسي لتشكيل الجبهة بيد أنه إنسحب منها وسط الجلسة.

ويأتي انبثاق هذه التيارات السياسية من تكتلات عشائرية كانت تشكل مجالس الصحوة والاسناد في إطار البحث لها عن مساحة في العملية السياسية حيث يروم الطرفان الحردان والحاتم إلى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات في شهر سبتمبر/ ايلول المقبل، فضلا عن مشاركتهما في الانتحابات النيابية القادمة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟