ذكرت صحيفة جيروسلم بوست في عددها الصادر الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية تعتزم توجيه نداء هو الأول من نوعه للفلسطينيين المقيمين في الخارج تدعوهم فيه للتوجه إلى إسرائيل برا وجوا وبحرا في الـ14 من مايو/أيار القادم بالتزامن مع احتفال إسرائيل بمرور 60 عاما على تأسيسها.

وأفادت الصحيفة بأن زياد أبو عين القيادي البارز في حركة فتح ونائب وزير شؤون الأسرى، هو الذي اقترح هذه المبادرة، مشيرة إلى أنها تهدف إلى إحراج إسرائيل خلال احتفالاتها من خلال إبراز قضية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

"مبادرة العودة والتعايش"

والمبادرة التي تحمل اسم "مبادرة العودة والتعايش" تدعو الفلسطينيين إلى العودة إلى قراهم ومدنهم مجهزين بالخيم وحاملين أعلام الأمم المتحدة وبطاقات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وتقترح المبادرة أن يتخلى الفلسطينيون عن حل الدولتين مقابل التعايش مع اليهود في دولة واحدة، وجاء فيها "على الفلسطينيين الذين يؤمنون بالسلام والتعايش وحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة أن يجندوا كل الطاقات والجهود من أجل العودة إلى وطنهم والعيش إلى جانب اليهود في سلام وأمن"، وأن "تحقيق حق العودة إرادة إنسانية وأخلاقية وشرعية لا يمكن لليهود أو المجتمع الدولي منعها."

وأوضحت الصحيفة أن مبادرة أبو عين التي تشير إلى رغبة الفلسطينيين في تطبيق قرار الأمم المتحدة 194 المتعلق باللاجئين الفلسطينيين، تدعو الإسرائيليين "إلى الترحيب بالفلسطينيين الذين سيعودون للعيش معهم في أرض السلام".

الدعوة لدعم لوجستي عربي

وقالت الصحيفة إن "مبادرة العودة والتعايش" دعت كلا من الأردن وسوريا ولبنان والعراق إلى توفير الدعم اللوجستي لتسهيل عودة اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال فتح حدودها ليتسنى لهم السير إلى إسرائيل. كما دعت المبادرة كافة الدول العربية إلى توفير دعمها المالي والسياسي.

وأضافت الصحيفة أن المبادرة تدعو أيضا زعماء العالم، والأمين العام للأمم المتحدة، والصحافيين وخبراء القانون من كافة أنحاء المعمورة لإعلان دعمهم لحق عودة الفلسطينيين فيما تدعو الفلسطينيين الى التعهد بممارسة حقهم في سلام فضلا عن نبذهم للعنف والإرهاب.

يشار إلى أن الفصل الـ11 من ميثاق الأمم المتحدة الذي أجيز في ديسمبر/كانون الأول عام 1948 ينص على "السماح للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش في سلام مع جيرانهم، بالعودة في أقرب وقت ممكن، ومنح الفلسطينيين غير الراغبين في العودة تعويضا عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم وفقاً لمبادئ القانون الدولي والإنصاف".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟