حاول الساعي لترشيح الحزب الديموقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما مرة أخرى الثلاثاء أن يوضح علاقاته مع القس جيريمياه رايت، الراعي السابق للكنيسة التي ينتمي إليها، فاخذ عليه "نظرته المشوهة" إلى الولايات المتحدة،

مؤكدا في الوقت نفسه انه "بمثابة فرد من أفراد عائلته".وقال أوباما "المشكلة العميقة في عظات القس رايت لا تكمن في انه تحدث عن العنصرية في مجتمعنا، إنما تحدث وكأن مجتمعنا جامد لم يحقق أي تقدم، وكأنه مرتبط حتما بماض مأسوي".

وجاء كلام أوباما في خطاب ألقاه حول العنصرية في فيلادلفيا، في وقت تبث محطات التلفزة الأميركية منذ أيام عدة أجزاء من عظات مثيرة للجدل لرايت الذي اعتبر أن "الإرهاب" الأميركي مسؤول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول2001.

ومما قاله أيضا القس الأسود أن على الأميركيين السود ان يرددوا "اللعنة على أميركا" بدلا من "ليبارك الله أميركا" بسبب المعاملة التي لقيها السود في الولايات المتحدة. ويذكر أن رايت عقد زواج باراك وميشال اوباما وعمد ابنتيهما. وشجب سناتور ايلينوي منذ الجمعة التصريحات "العنيفة والرهيبة" لجيريمياه رايت.

إلا انه قال الثلاثاء إن ليس في إمكانه التنكر له. وقال "لا يمكنني التنكر له كما لا يمكنني التنكر للمجتمع الأسود، ولا لجدتي البيضاء وهي امرأة تحبني أكثر من أي شيء في العالم إلا أنها أقرت في يوم من الأيام انها تخاف من الرجال السود الذين يمرون في الشارع".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟