قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تعتمد حاليا أساليب الحرب الباردة في مكافحة الإرهاب، وأوضحت أنه مباشرة بعد مضي أيام على ذكرى أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أعلن أعضاء حكومة بوش في الاجتماع الذي ناقشوا فيه قرار الحرب إنه سيكون من المستحيل ردع المتشددين عن تنفيذ مهام أكثر دموية مستخدمين الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية.

إلا أنه منذ ذلك الحين بدأ مسؤولو الإدارة والاستخبارات والقادة العسكريون المكلفون بقضية مكافحة الإرهاب تغيير رأيهم، وفق ما أضافت الصحيفة قي مقال نشر في عددها الصادر الثلاثاء.

وأشارت إلى أنه بعدما درسوا معا تكوين المنظمات الإرهابية بكل اختلافاتها، قالوا إن هناك سببا رئيسيا للاعتقاد بضرورة توحيد الجهود في وضع خطة مماثلة لمشروع الدرع، الضي كان بمثابة ستراتيجية ساعدت في حماية الولايات المتحدة من هجوم نووي سوفياتي إبان الحرب الباردة.

وأكد مسؤولون للصحيفة أن التركيز الأولي أصبح منصبا على شبكة الإنترنيت، موضحين أنه لمواجهة خطط الإرهابيين في التخطيط لهجمات، والحصول على الأموال وتجنيد أعضاء جدد عبر الانترنيت، أطلقت الحكومة حملة سرية تقضي بنشر رسالة الكترونية تمويهية، ونشر إعلانات عبر الموقع الالكتروني بهدف إحداث الإرباك والانشقاق والارتياب في صفوف المنظمات المتشددة.

وفي الوقت ذاته يعمل الدبلوماسيون الأميركيون بهدوء مع حلفاء لهم في الشرق الأوسط للتوسع في نشر خطابات وكتابات رجال دين بارزين تتضمن انتقادات لأعمال العنف الإرهابية، وفق ما أضافت الصحيفة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟