حث نائب الرئيس الاميركي دك تشيني الدول العربية الحليفة لواشنطن، الاثنين على ارسال سفرائها الى العراق كخطوة رئيسية للحد من نفوذ ايران على جارها العراق، جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحافيين خلال زيارته المفاجئة الى بغداد قبل ايام من الذكرى الخامسة لغزو العراق في مارس/اذار2003.

وقال إن "أصدقاءنا العرب" سيحسنون صنعا بإرسال سفراء إلى العراق ، وأعرب عن اعتقاده بأنه إذا كانت الدول العربية قلقة خصوصا بشان النفوذ الإيراني هناك، فان إحدى الطرق التي تستطيع من خلالها مواجهة ذلك هو الالتزام بان يكون لها تواجد في العراق أيضا.

وأعاد تشيني اثر لقائه كبار المسؤولين في بغداد الاثنين، تأكيد "الدعم الراسخ" الأميركي للعراق . وقال تشيني بعد لقائه مع رئيس لوزراء العراقي نوري المالكي إن الرئيس بوش طلب منه إعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة الراسخ للشعب العراقي من اجل مساعدته في إنهاء العمل الصعب الذي ينتظر انجازه.

تشيني يشيد بمنجزات الحكومة العراقية

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟