أكد دارا محمد أمين وزير بيئة حكومة إقليم كردستان، أن الوزارة بصدد إنشاء مراكز خاصة بالرصد البيئي في محافظات الإقليم الثلاث، ضمن مشروع مشترك مع وزارة البيئة في بغداد.

وقال أمين في حديث مع "راديو سوا" إن هذه المنظومة ليست خاصة بمحافظات الأقليم بل تشمل جميع محافظات العراق، وسيكون مركزها الرئيس في العاصمة بغداد، بهدف تسجيل مقدار الخلفية الاشعاعية في الجو والمتغيرات التي تطرأ عليها ولا سيما التأثيرات الاشعاعية الناجمة عن الحوادث أو التفجيرات النووية الطارئة سواء المعلنة منها أو غير المعلنة.

وأشار أمين إلى أن التلوث الإشعاعي موجود في كل مدن العالم بشكل نسبي وليس في العراق فقط، ولا سيما بعدما تعرض العراق في الحروب السابقة إلى القصف بأسلحة محظورة دوليا ومنها اليورانيوم المنضب.

وأضاف أمين أن العراقيين يعيشون ضمن منطقة ساخنة ويخشون حتى من قيام دول الجوار باستخدام الاسلحة النووية أو في التعامل معها.

وأعطى الوزير أمين مثلا بحادثة تشيرنوبل التي وقعت سنة 1986 وتأثيرها آنذاك حتى على العراق، مضيفا أنها أثرت على دول شرق أوربا وإسكندنافيا ودول بعيدة عن الاتحاد السوفياتي السابق، وقامت حينها الحكومة بحظر بيع الخضراوات في الأسواق العراقية بسبب الخوف من تلوثها بالاشعاعات الخطرة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟