أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الاثنين تصميم حكومته على المضي في بناء مستوطنة حار حوما في القدس الشرقية التي يعرفها الفلسطينيون باسم جبل أبو غنيم، وذلك قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين فريقي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تقوم حاليا بزيارة إلى إسرائيل إن البناء في تلك المستوطنة يؤكد للجميع أنه ليس هناك أي أمل في موافقة بلاده على التخلي عن حي مثل حار حوما، مضيفا أن هناك بعض المناطق التي لن تتخلى عنها إسرائيل في اتفاقية الوضع النهائي، ولهذا السبب ليس ثمة ما يدعو لوقف أعمال البناء فيها.

وحي حار حوما يقع على جبل أبو غنيم على الحدود بين القدس الشرقية ومدينة بيت لحم الفلسطينية.

ويعتبر حي هار حوما من الأحياء الاستيطانية المعروفة باسم "القدس الكبرى" ضمن حدود بلدية القدس التي اعتبرتها كل الحكومات الإسرائيلية منذ 1967 "عاصمة إسرائيل الأبدية الموحدة غير القابلة للتقسيم".

تجدر الإشارة إلى أن العديد من دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، طلبت من إسرائيل وقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

مفاوضات سرية بين قريع وليفني

من جهة ثانية، تعقد وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رئيسة فريق التفاوض الإسرائيلي واحمد قريع، رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض اجتماعا بعد ظهر الاثنين في القدس وذلك للمرة الأولى منذ تعليق السلطة الفلسطينية المفاوضات احتجاجا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

غير أن صحيفة هآرتس نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن قريع وليفني عقدا اجتماعا سريا في القدس قبل نحو عشرة أيام بعد عملية "الشتاء الدافىء" في غزة والتي راح ضحيتها أكثر من 120 قتيلا و350 جريحا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد أمام ميركل أن المفاوضات مع الفلسطينيين لم تتوقف ولن يتم وقفها حتى التوصل إلى النتائج المرجوة منها.

وعلى الرغم من احتجاج حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد على المفاوضات ، أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أنها ماضية قدما في طريق المفاوضات مضيفة أن "الإرهاب" لن يكون ذريعة لوقفها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟