أطلق التيار الصدري في مدينة البصرة مبادرة للمصالحة الوطنية الهدف منها إنهاء حالة التوتر السياسي والطائفي التي تشهده المدينة.

فقد دعا التيار الصدري في مدينة البصرة جميع أطياف المجتمع ومكوناته إلى نزع فتيل الاحتقان السياسي والطائفي، حسب قول مدير مكتب الشهيد الصدر في البصرة حارث العذاري الذي شدد في تصريح لـ"راديو سوا" على كون المبادرة ذات بعد ديني ولا تمت للسياسة بصلة، وقال:

"كان للخلاف السياسي في العملية السياسية في عموم العراق وتقاطع المصالح بين مختلف الأطياف انعكاسا سلبيا على الشارع العراقي عموماً والبصري خصوصاً، فلذاك، وتعزيزاً للبعد الديني الذي نريد أن نحل به أزماتنا يعلن مكتب السيد الشهيد الصدر في مدينة البصرة عن مبادرة الأخاء في البصرة بين أبناء هذه المدينة كافة بمختلف أديانهم ومذاهبهم واتجاهاتهم".

وأشار العذاري إلى أن المبادرة تنطلق الأحد بإتجاهات ثلاثة: "الأخاء الشيعي والأخاء الاسلامي والأخاء الانساني".

وتشمل المبادرة إجراء لقاءات واجتماعات مكثفة في مكتب الشهيد الصدر لمدة ثلاثة أيام تتخللها زيارات جماعية للوقفين الشيعي والسني فضلا عن إحدى الكنائس في المدينة، ومن المؤمل أن يقام في ختام تلك المبادرة مهرجان شعري.

وكان مكتب الصدر في البصرة أطلق مبادرة أواخر الشهر الماضي، لتطويق حدة الخلاف بين الأحزاب الشيعية في محافظة البصرة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟