أطلقت القوات المتعددة الجنسيات سراح 300 معتقل من سجن كروبر الأحد في الوقت الذي أكد فيه مدير المعتقلات الأميركية في العراق الجنرال دوغلاس ستون أن المعتقلين لدى القوات المتعددة الجنسيات لن يشملوا بقانون العفو العام.

وقد أشار الجنرال دوغلاس ستون إلى أن هناك 700 معتقل في سجن كروبر يعودون إلى الحكومة العراقية سيشمل بعضهم بقانون العفو العام، وأضاف:

"أي معتقل لدى القوات الامريكية يشكل تهديد أمنيا على الحكومة العراقية لن يشمل بقرار العفو العام. هذا القرار يشمل فقط المعتقلين العائدين الى الحكومة العراقية ولدينا 700 معتقل في السجون الأميركية، لعدم استيعاب السجون العراقية لهم وسيشمل بعضهم بهذا القانون"

وقد طالب رئيس جبهة الحوار صالح المطلك المفرج عنهم بدعم مشروع المصالحة الوطنية وعدم اللجوء إلى أعمال العنف.

وقد أشار المفرج عنهم إلى حسن المعاملة في السجون الأميركية، قياسا بالسجون العراقية، مشيرين إلى حصول حالات قتل أو إعتداء بالضرب من المعتقلين المتطرفين ضد بعض النزلاء.

وقد انتقد فراس محمود صالح أحد المفرج عنهم الطريقة التي يتم فيها اعتقال المواطنين من القوات الأمريكية ومدة الاعتقال التي قد تستمر لسنوات من دون ثبوت التهمة الموجهة إلى المعتقل .

وقد تحدث المفرج عنه شاكر محمود عبد عن وجود العديد من المعتقلين بسبب البلاغات الكاذبة التي يراد منها تصفية الحسابات الشخصية، حسب قوله.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟