قالت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية الأحد إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت سيواجه حركة دبلوماسية ضاغطة هذا الأسبوع وذلك من خلال الوفود الدولية التي ستقوم بزيارة إسرائيل لحث تل أبيب على التمسك باتفاق أنابوليس وعدم قيامها بعمليات عسكرية ضد مناطق قطاع غزة.

ومن بين المسؤوليين الذين سيقومون بزيارة إسرائيل بحسب الصحيفة الإسرائيلية المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي بدأت زيارتها لإسرائيل الأحد، والمرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية جون ماكين فضلا عن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية أن نائب الرئيس الأميركي دك تشيني سيزور إسرائيل السبت المقبل كما أن وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميلباند سيقوم بزيارة إسرائيل أيضا إذا سمح له جدول أعماله.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الدوافع وراء هذه الزيارات لهذا العدد الكبير من المسؤوليين تكمن في التخوف من قيام القوات الإسرائيلية بعمليات عسكرية جديدة تقوم بتصعيد الوضع في قطاع غزة وبالتالي أن يؤثر ذلك على استمرار عملية السلام والأوضاع الإنسانية في القطاع.

هآرتس: التهدئة انتهت عمليا الأربعاء الماضي

هذا وقد قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة الأحد إن حالة التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والعناصر المسلحة في غزة قد انتهت بشكل عملي يوم الأربعاء الماضي عندما قامت القوات الإسرائيلية باغتيال خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية وقامت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على العملية عبر إطلاق الصواريخ على مدينة سديروت الإسرائيلية.

كما أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أعدادا كبيرة من الصواريخ أطلقت يوم الخميس الماضي إلا أن الحكومة الإسرائيلية قامت بضبط النفس حيال الرد على هذه الصواريخ لأسباب منها سوء الأحوال الجوية الأمر الذي جعل القيام بعمليات عسكرية أمرا صعبا على القوات الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن حركة حماس تعمل على أن تبقي نفسها بعيدة عن الصورة بالنسبة لعمليات إطلاق الصواريخ التي تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي كما أنها في الوقت ذاته لا تمنع هذه الحركة من القيام بذلك.

وقالت هآرتس إن الجهود المصرية للتخفيف من حدة التوتر بين الجانبين لن تؤتي ثمارها نظرا لأن الفجوة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في غزة لا تزال كبيرة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟