أعلن رئيس الوزراء الألباني صالح بريشا السبت عن سقوط عدد "كبير" من القتلى في سلسلة الانفجاريات التي وقعت في مخزن أسلحة شمال تيرانا.


وقد أعلن بريشا ذلك للصحافيين بعدما تفقد المستشفى العسكري في تيرانا الذي نقل إليه عشرات الجرحى.
وأضاف "ستحاول وحدات خاصة في الجيش الوصول إلى موقع الحادث لإغاثة الأشخاص الذين كانوا يعملون" هناك.


وقالت جويلا ميجاني المتحدثة باسم بريشا إن "ثلاث وحدات تضم كل منها 20شخصا كانت في موقع" الانفجار، مضيفة "لا يمكنني ذكر عدد" للضحايا.

ويذكر أن مستودع أسلحة الجيش الألباني يقع على مسافة 12 كلم شمال تيرانا، بحسب ما أفاد شهود .سمع دوي الانفجار بقوة في العاصمة الألبانية.


وبحسب شهود عيان كان جنود ينقلون قذائف إلى المستودع عندما وقع الانفجار. وكان وزير الصحة الألباني نارد ندوكا قد أعلن للصحافيين أن 155 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين أصيبوا بجروح السبت بسبب الانفجار .

 وتابع نكودا أن سيارات الإسعاف لم تتمكن حتى الآن من الاقتراب من موقع الحادث بسبب تعاقب الانفجارات.
وان معظم الجرحى مدنيون نقلوا إلى المستشفى في سيارات إسعاف هرعت الواحدة تلو الأخرى بشكل سريع فيما نقل الآخرون في سيارات خاصة.
ومعظم المصابين من النساء والأطفال وقد وصلوا مضرجين بالدماء.

الأطباء يصفون الوضع بالخطير


وقال احد الأطباء في المستشفى إن "الوضع خطير" داعيا إلى التبرع بالدم.
ووقع انفجار قوي ظهر السبت في مستودع أسلحة للجيش الألباني على مقربة من قرية غرديك المجاورة لبلدة فورا على مسافة 12 كلم شمال تيرانا.

ودوى الانفجار بقوة في العاصمة الألبانية.

وكانت انفجارات لا تزال تدوي بين الحين والآخر بعد ساعة على الانفجار الأول.
وأفاد شهود واكبوا الجرحى إلى المستشفى أن "العديد من المدنيين المقيمين قرب المستودع بحاجة إلى المساعدة وان آخرين فروا من منازلهم خشية وقوع انفجارات جديدة ولجأوا إلى التلال المجاورة".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟