إقترح وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبل الخميس تدريس مادة الدين الإسلامي في المدارس الالمانية في مسعى لمنع المسلمين في المانيا الذين يتجاوز عددهم الثلاثة ملايين نسمة من الوقوع في فخ التطرف.

وقال الوزير الالماني في مقابلة مع صحيفة سويددوتشيه زايتونغ "سنلجأ إلى كل الوسائل لوضع حد لنشاط دعاة الكراهية. ونحن عندما نقدم دروسا في الدين الإسلامي في المدارس إنما نقف بشكل أو بآخر بوجه هؤلاء الدعاة، وأكد في مقابلة أخرى أن هذه الدروس ستقدم بالألمانية.

ويأتي هذا الاقتراح في اطار المؤتمر الثالث حول الاسلام المنعقد في برلين، وهي مبادرة أطلقتها في سبتمبر/أيلول 2006 السلطات الالمانية والمجموعات الإسلامية بهدف إرساء حوار بين الطرفين.

ويضمن الدستور الالماني حق اعطاء دروس في الدين في المدارس باعتبارها "مواد رسمية". ولا بد أن يكون مضمون هذه الدروس متناسبا مع مبادىء المجموعات الدينية وهي في الوقت الحاضر الكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية.

ودعا الوزير الالماني إلى اقامة شراكةبين المدارس الرسمية والمجموعات الدينية المعترف بهاللاتفاق على كيفية تدريس مادة الديان الإسلامي.

ووصف مجلس تعاون المسلمين في المانيا الذي يشرف على المنظمات الإسلامية الأربع الأساسية في البلاد هذا الاقتراح بالتقدم الهائل.

وقال بكر البوغا رئيس المجلس الالماني الإسلامي والمتحدث باسم مجلس تعاون المسلمين إن المسلمين يطالبون منذ الثمانينات بهذه المساهمة الفعالة.

من جهته قال رئيس الكنيسة الإنجيلية الأسقف فولفغانغ هوبر إنه من مصلحتنا المشتركة أن يفسح هذا التعليم المجال أمام الطلاب المسلمين للحكم على ديانتهم، وللتزود بمعلومات عن ديانات أخرى.

وجعل وزير الداخلية الألماني من مسألة إدماج المسلمين الذين يعيشون في المانيا في المجتمع الألماني في طليعة أولوياته كأفضل طريقة للحد من التطرف الإسلامي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟