قالت مصادر في القدس لصحيفة جيروسليم بوست إن هناك صمتا سوريا غريبا حول التحقيقات الجارية في مقتل القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية، في مقابل رفع درجة التأهب الأمني من قبل وكالات الأمن الغربية خوفا من احتمال توجيه حزب الله ضربة بعد انتهاء فترة الحداد مع الذكرى الأربعين لمقتله.

وقال مسؤولون إنه من الممكن أن تساعد سوريا وإيران حزب الله على القيام بهذه العملية، وأضافوا أن إحدى المخاوف الأساسية المطروحة القيام بإسقاط طائرة ركاب إسرائيلية عبر قصفها بصاروخ محمول على الكتف أسوة بالعملية التي حاولت القاعدة تنفيذها في كينيا في العام 2002، حسب ما أضافت الصحيفة.

ووفق وثائق وردت في القدس، فإن واقع غياب بيان صادر سواء من سوريا أو إيران أو حزب الله يشير إلى علاقة إسرائيل بالعملية على الرغم من كونهم كانوا قد اتهموا الموساد بالعملية مباشرة فور حصول عملية الاغتيال، فإن كل ذلك يلمح إلى أن يكون لدى السوريين معلومات محرجة قد تشير إلى تورط دول عربية بعملية القتل.

واعتبرت هذه الوثائق أن هذا الصمت يشبه الصمت الذي كان سائدا عقب الغارة الإسرائيلية الجوية على منشأة عسكرية سورية في سبتمبر/أيلول الماضي، كانت بعض التقارير الغربية قد قالت إنها استهدفت منشأة نووية.

وأشارت الوثائق نفسها إلى أن الصمت السوري هذا قاد إلى التداول بتفسيرات عديدة ومنها أن يكون السوريون قد وجدوا دليلا بتورط دول عربية أخرى، أو حتى تورط عملاء سوريين، مما قد يحرج النظام السوري أو قد يسبب الإساءة لعلاقة سوريا مع دول عربية أخرى.

ووفق الوثائق ذاتها فإن من المرجح أن تصدر سوريا معلومات حول تحقيقاتها بمقتل مغنية فقط بعد قمة الدول العربية الذي ستعقد اجتماعاتها في دمشق نهاية الشهر الجاري، وذلك لتفادي إثارة العدائية مع دول عربية مجاورة قد تكون متورطة بالعملية وبالتالي قد تعمل على إفشال عقد القمة.

تواجد متزايد لحزب الله في الضفة الغربية بعد مقتل مغنية

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة هآرتس في عددها اليوم الجمعة أن تواجد حزب الله يتزايد في الضفة الغربية بعد مقتل مغنية، مشيرة إلى أن حزب الله يرسل مبالغ كبيرة من الأموال إلى النشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ العام 2000.

وقالت هآرتس إن حكومة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المعتدلة تحاول الحد من تأثير حزب الله في الضفة الغربية، فيما أن الحزب وجد في حركة حماس حليفا قريبا له.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين قالوا إنهم يشتبهون باحتمال تورط كل من حزب الله وحماس بالهجوم الذي استهدف المدرسة الدينية في القدس الغربية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟