تلتقي الدول العشرون الأكثر تسببا للتلوث في العالم في نهاية هذا الأسبوع في ماكوهاري باليابان لبحث مفاوضات ما بعد بروتوكول كيوتو حول خفض انبعاث الغازات.

ويحضر القمة البيئية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي تحدث الجمعة عن اتفاق عالمي مقبل حول التغيرات المناخية.

ويقف بلير وراء فكرة إنشاء "مجموعة العشرين" التي انطلقت سنة 2005 لإشراك الدول الناشئة الكبرى في محادثات الحد من التلوث، إلى جانب الدول الصناعية الكبرى.

ووصل بلير الجمعة إلى اليابان على رأس مجموعة من الخبراء الدوليين تدعمهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للإسهام في إيجاد تسوية بين الدول حول تلك القضية التي تثير خلافات دولية منذ سنوات.

وقد أعرب وزير البيئة الياباني إيشيرو كاموشيتا عن أمله في أن تسمح نهاية الأسبوع هذه بتسجيل تقدم في المناقشات قبل قمة مجموعة العشرين في شهر يوليو/تموز في هوكايدو.

وجعلت الحكومة اليابانية من مكافحة الاحتباس الحراري أولوية لمجموعة الثماني التي ترأسها هذه السنة.

وقد رفضت الولايات المتحدة بروتوكول كيوتو الذي فرض على الدول الصناعية خفض انبعاث الغازات خلال الفترة الممتدة بين 2008 و2012.

وانتقدت إدارة الرئيس بوش بروتوكول كيوتو خصوصا أنه لا يفرض نفس القيود على الدول الناشئة التي تتمتع بنمو اقتصادي قوي مثل الصين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟