ذكرت الأنباء أن الاستقالة المفاجئة لقائد القيادة الأميركية المركزية الأدميرال وليام فالون ساهمت في إسكات واحد من أشد معارضي إدارة الرئيس بوش لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران على الرغم من أن مسؤولين سابقين وحاليين لا يرون أي احتمالات حقيقية لشن عمل عسكري قبل انتهاء فترة رئاسة بوش.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الخميس إن إعلان فالون -الذي أثار قلق البيت الأبيض خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة معارضته العلنية لأي عمل عسكري محتمل ضد إيران- يوم الثلاثاء الماضي استقالته من منصبه كقائد للقيادة الأميركية المركزية.

وقال مسؤولون في الحكومة إن تأييد القيام بضربة عسكرية ضد إيران بدأ يضمحل بشكل متواصل خلال الأشهر القليلة الماضية وأن استقالة فالون لن تغير الكثير في هذا الاتجاه.

من ناحية أخرى، قال مسؤولون في الحكومة الأميركية وخبراء مستقلون إنه مع غياب وقوع حدث غير متوقع، فإن السياسة الراهنة تتمثل في استمرار السعي للقيام بجهد دبلوماسي متعدد الأطراف مقرونا بفرض عقوبات اقتصادية ضد إيران كعقاب لها على انتهاج برنامج له علاقة بالأسلحة النووية إلى أن يغادر الرئيس بوش البيت الأبيض بل إن هذا المسعى سيستمر إلى ما بعد تلك الفترة.

وتمضي الصحيفة إلى القول إن الرئيس بوش دأب على القول علنا أنه يرغب في استخدام الدبلوماسية لإقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية، لكنه رفض صراحة التخلي عن الخيار العسكري. إلا أن بعض الخبراء حذروا من أن وجهات نظر الرئيس بوش تخالف آراء معارضيه.

وكان منتقدو إدارة الرئيس بوش ينظرون إلى فالون الضابط المسؤول عن الحربين في العراق وأفغانستان خلال العام الماضي على أنه المتربص والمعارض القوي لصقور البيت الأبيض الذين يدفعون لمواجهة عسكرية ضد حكم الأئمة في إيران.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟